أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

البث المباشر متوفر من القائمة الرئيسية

المغرب يهزم الغابون بثنائية.. 3 ملاحظات كشفها أول اختبار في تصفيات كأس أفريقيا 2027


المغرب يهزم الغابون 2-0 في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027

استهل المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصار مهم على منتخب الغابون بهدفين دون مقابل، في المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء الجمعة 25 سبتمبر.

وسجل نصير مزراوي الهدف الأول في الدقيقة 36، قبل أن يحسم سفيان رحيمي المواجهة بهدف ثانٍ في الدقيقة 83 بعد تمريرة من بلال الخنوس. وبهذا الفوز حصد المنتخب المغربي أول ثلاث نقاط في مشواره ضمن المجموعة الأولى. 

لكن بعيداً عن النتيجة، أظهرت المباراة عدداً من المؤشرات المهمة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي.

مزراوي يمنح المغرب حلاً هجومياً إضافياً

لم يكتف نصير مزراوي بأدواره الدفاعية، بل ظهر كأحد العناصر القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير.

وجاء هدف التقدم بعد توغل من الجهة اليسرى أنهاه مزراوي بتسديدة قوية في شباك المنتخب الغابوني.

وجود لاعب قادر على التقدم والتسجيل من الخط الخلفي يمنح المنتخب المغربي حلاً إضافياً، خصوصاً أمام المنتخبات التي تعتمد على الدفاع المتكتل.

وهو أمر قد يصبح أكثر أهمية خلال التصفيات، حيث سيواجه المغرب منتخبات قد تختار إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة.

بونو يؤكد أن الحسم الهجومي وحده لا يكفي

رغم سيطرة المغرب على فترات من المباراة، لم تكن المواجهة خالية من الخطورة الغابونية.

في الدقيقة 76، تدخل ياسين بونو أمام محاولتين متتاليتين، قبل أن يعود في الدقائق الأخيرة ليمنع الغابون من تقليص الفارق.

وهذه اللحظات تكشف نقطة مهمة: عندما تكون النتيجة متقاربة، يمكن لتدخل واحد من حارس المرمى أن يغير اتجاه المباراة بالكامل.

وحفاظ المغرب على نظافة شباكه يمنح المنتخب بداية مستقرة دفاعياً، إلى جانب النقاط الثلاث.

رحيمي والخنوس يصنعان الفارق في نهاية المباراة

احتاج المنتخب المغربي إلى هدف ثانٍ حتى يضمن النتيجة، وجاء ذلك في الدقيقة 83 عندما نجح سفيان رحيمي في إنهاء عرضية بلال الخنوس داخل المرمى. 

هذه اللقطة أبرزت أهمية امتلاك المغرب لاعبين قادرين على صناعة الفارق حتى في المراحل الأخيرة من المباريات.

ومع تصفيات قصيرة نسبياً، يصبح توفر حلول هجومية متعددة عاملاً مهماً، خصوصاً عندما لا يتمكن المنتخب من حسم المباراة مبكراً.

بداية مهمة قبل مواجهة ليسوتو

الفوز على الغابون يمثل خطوة أولى فقط في طريق التأهل.

وتقام التصفيات بمشاركة 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، فيما يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعات التي لا تضم أحد البلدان المضيفة للبطولة. 

وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الثانية أمام ليسوتو يوم 29 سبتمبر 2026، في مواجهة تمنحه فرصة لإضافة ثلاث نقاط أخرى وتعزيز موقعه في المجموعة.

وسيكون التحدي بالنسبة للمنتخب هو البناء على الانتصار الأول، مع تحسين الفعالية الهجومية وتقليل الفرص التي يحصل عليها المنافس.

dailymarocmedia
dailymarocmedia
Comments